
أن أرتداء الكثير من البنات للحجاب يأتى فى المقام الاول من تأثير الغلبية.فهى من دون الحجاب فى وسط أكثرية ترتدية تشعر وكأنها كائن غريب.كأنها تشذ عن القاعدة .وفى فطرتنا الانصياع للاكثرية. لذا فهى ترتديه حتى وان لم تكن مقتنعة به. قد تقتنع بمرو الوقت وقد لاتقتنع لكن المحصلة واحده. أشعر أن مفهوم الدين لدينا أنحصر حول الحجاب والمرأة.لاسمع الشيوخ ورجال الدين ألا ويتكلمون عن الحجاب والمرأة.أنا لا أعارض أرتدائه. لكن ما أعارضه هو تمحور فكرنا حوله .ليصبح شغلنا الشاغل.وكأن من لا ترتديه قد خرجت عن الملة
كل هذا كوم والنقاب كوم تانى . فأنا أعلنها صراحة دون خوف من أن تحل على لعنات الله من السماء._أنا أكره النقاب _.فلا أتصور الاسلام يحث على ذلك او يعتبره حتى فضيلة.لاأاتصور أن الاسلام يقصر الحياة على لون أسود تغطى به المرأه من شعر رأسها لأخمص قدمها._وكأنها شبح_ أنا نفسى أخاف وينقبض قلبى من رؤيه النقاب .فما بال الطفل الصغير فى ذلك؟
ناهيك عن خطورته الامنية. فما الذى قد يعيق أى شخص يرتديه أن يفعل به أبشع الجرائم دون أن نعرف حتى من هو؟.وما أكثر تلك الجرائم والتى نسمع عنها دوما
مالذى يجبرنا على الختباء وراء النقاب معتبرين أن فى هذا فضل على من لا يرتديه.من أين لنا بهذه الافكار العقيمة التى شوهت صورتنا فى العالم كله؟

