Saturday, October 27, 2007

بين الحجاب والنقاب


أن أرتداء الكثير من البنات للحجاب يأتى فى المقام الاول من تأثير الغلبية.فهى من دون الحجاب فى وسط أكثرية ترتدية تشعر وكأنها كائن غريب.كأنها تشذ عن القاعدة .وفى فطرتنا الانصياع للاكثرية. لذا فهى ترتديه حتى وان لم تكن مقتنعة به. قد تقتنع بمرو الوقت وقد لاتقتنع لكن المحصلة واحده. أشعر أن مفهوم الدين لدينا أنحصر حول الحجاب والمرأة.لاسمع الشيوخ ورجال الدين ألا ويتكلمون عن الحجاب والمرأة.أنا لا أعارض أرتدائه. لكن ما أعارضه هو تمحور فكرنا حوله .ليصبح شغلنا الشاغل.وكأن من لا ترتديه قد خرجت عن الملة


كل هذا كوم والنقاب كوم تانى . فأنا أعلنها صراحة دون خوف من أن تحل على لعنات الله من السماء._أنا أكره النقاب _.فلا أتصور الاسلام يحث على ذلك او يعتبره حتى فضيلة.لاأاتصور أن الاسلام يقصر الحياة على لون أسود تغطى به المرأه من شعر رأسها لأخمص قدمها._وكأنها شبح_ أنا نفسى أخاف وينقبض قلبى من رؤيه النقاب .فما بال الطفل الصغير فى ذلك؟


ناهيك عن خطورته الامنية. فما الذى قد يعيق أى شخص يرتديه أن يفعل به أبشع الجرائم دون أن نعرف حتى من هو؟.وما أكثر تلك الجرائم والتى نسمع عنها دوما


مالذى يجبرنا على الختباء وراء النقاب معتبرين أن فى هذا فضل على من لا يرتديه.من أين لنا بهذه الافكار العقيمة التى شوهت صورتنا فى العالم كله؟

Friday, October 12, 2007

حدوتة مصرية


الاغنية دى بحس أنها بتعبر عننا أوى . تمر الازمان والعصور والاغنية واحدة . بتختصر كلام يتقال فى كتب ومجلدات0



:ومنير مغنيها بأحساس أوى



مانرضاش يخاصم القمر سما




مانرضاش تدوس البشر بعضها




مانرضاش يموت جوا قلبى ندا




مانرضاش تهاجر الجزور ارضها




قلبى جوا يغنى الاجراس تدق لصرخة ميلاد




تموت حتى منى الاجراس بتعلن نهاية بشر من العباد




دى الحكمة قتلتنى وحيتنى وخلتنى أغوص فى قلب السر قلب الكون




قبل الطوفان مايجى خلتنى أخاف عليكى يامصر وأحكيلك على المكنون




مين الى عاقل فينا مين مجنون




مين الى مدبوح من الالم




مين الى ظالم فينا مين مظلوم




مين الى مايعرفشى غير كلمة نعم




مين الى محنيلك خضار غير فلاحينك غلابة




مين الى محنيلك عمار عمالك الطيابة




من الى بيبيع الضمير ويشتر بيه الدمار




مين هو صحب المسألة والمشكلة والحكاية والقلم




رأيت كل شىء وتعبت على الحقيقة




قبلتك فى الطريق عيون كتير بريئة




أعرف بشر عرفونى لا لا ما عرفونيش




قبلونى وقبلتهم




بمد أيدى لك طب ليه متقبلنيش؟




لايهمنى أسمك لايهمنى عنوانك




لايهمنى لونك ولابلادك مكانك




يهمنى الانسان ولو ملوش عنوان




ياناس ياناس هى دى الحدوتة




حدوتة مصرية












Saturday, October 6, 2007

!!!السادس من أكتوبر



لماذا لم أعد أشعر بهذا اليوم كما كنت سابقا؟.لماذا أصبحت الان أقف أمام تلك الافلام التى تروى روائع قصص وبطولات أبنائنا فى هذة الحرب دون أن أتأثر؟.لا أدرى من أين جاءنى هذا التبلد . ففى صغرى عندما كنت أشاهد هذة الافلام كنت أشعر شعور غريب لايمكن وصفه.فعندما يأتى مشهد صعودنا على خط برليف ورفع علم مصر على الجبهة .عندما يكتبو بدمائهم الله أكبر على العلم كنت أشعر بالفخر والفرحه حتى أن عينى كانت تدمع من شدة تأثرى . وكأننى وقتها فقط عرفت خبر أنتصارنا .وكأن الجنود قد عبرو أمامى فى بث مباشر



لاأعلم لماذا لا أشعر بكل هذا الآن؟. هل مثلا لأنى عندما أصبحت أكثر وعيا بحالنا وأكثر حزنا عليه فلم أعد قادرة على الفرح بأى أنتصار؟



هل لأنى مثلا أشعر أن مانحن فيه الان أسوء من أحتلال اليهود لنا؟



لا أعرف ماهو السبب الحقيقى وراء هذا؟ لكن كل الذى أعرفه أنى لا أريد أن يصبح السادس من أكتوبر بالنسبة لى كأى يوم عادى