
كنت عائدة من الجامعة فى أحدى الايام0والمواصلات معدومة كالعادة,وبعد طول أنتظار وجدت أخير عربة_ بالطبع الهجوم عليها كان ضاريا_, لكنى لمحت بطرف عينى المقعد المجاور للسائق خاليا0وبالرغم من أنه قد أخبر الركاب انه محجوز, الا انه سمح لى بالركوب دون الجميع0وأذا بأحد الركاب - صول أوشويش- يتعارك مع السائق مستنكرا أنه سمح لى بالركوب دونهما0متهما أياه أنه بيركب على مزاج مزاجه0وظل يشتم فيه"أنا هعرفك أزاى تركب على مزاجك0أصل أنت عاوز تركب النسوان جنبك 0تفضل مرى على راجل0هى المرى أحسن منى فى ايه0انا راجل"0وظل يطنطن بكلمات كثيرة حول انه راجل والرجولة قتلاه0لم يرد السائق رغم سيل الشتائم الذى قذفه به خوفا من سيادة الاميرالاى0
تعجبت من أنه أعتبرسماح السائق لى دون الرجال التى كانت تتعارك للركوب أهانة لرجولته0وتخيلت نفس الموقف لو كان حدث أيام أمى أو جدتى0هل كانت ستجد الرجل الذى يزاحمها فى الركوب وليس بعيدا أن يعطيها "كوع" فى الزحمة حتى يركب قبلها0
سكوت السائق على أهانته فى البداية سمح للشويش البلطجى أن يتبلطج اكثر ليدفع نصف الاجرة فقط معللا أنه نازل فى وسط الطريق0وقد تأكد لى فى هذا اليوم أنطباعين0الاول أن بلادنا لسه بخير والشهامة والرجولة والمجدعة مرطرطة على الاخر أما والثانى فهو أن الى يطاطى ياخذ على قفاة أكثر0
2 comments:
هاى اخبارك اية
بصى ياسيتى اولا السواق وافق انك تركبى جمبة مش رجولة ولا جدعنة لكن فى سواقين كتير بتحب تقعد بنات جمبها او نسوان على رأى الشويش
ثانيا زمان ايام امى وامك كان اغلب الستات قاعدة فى البيت غير دلوقت الاغلب بيدرس ويشتغل
وبعدين مش الستات بتطلب المساواة المفروض تتبهدل فى المواصلات ذى الرجالة ولا فى البهدلة يبقى الراجل راجل والست ست
ومع ذلك لسة فى ناس كتير ذوق ومبيقدرش يركبو او يقعدو فى مواصلة وفى ست واقفة
وبرضة فى ستات هى اللى بتذق وتضرب وتدى بالكوع عشان تركب
وربنا يهدى الجميع ولا ننسى حديث الرسول قبل ان يموت
اتقو الله فى النساء
حدوتة
أنا تمام والحمد لله بس الكمبيوتر كان بايظ0المهم أنا معاك الزحمة على الكل 0ومعك كمان ان فيه سواقين كده0بس متنكرشى ان حته الجنتله دى مبقتشى موجوده خالص0ودى ملهاش علاقة بخروجنا للشغل 0مش فى الموقف ده بالتحديد لكن عموما بجد بنحس ان كل المجدعة والشهامة والحاجت دى بقت دقة قديمة0
Post a Comment